الطريق إلى الله هو الصراط المستقيم


مصدر العلم الرئيسي هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم : قال رسول الله ( إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنْ الْآخَرِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى ...


مقدمة الكتاب

مصدر العلم الرئيسي هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

: قال رسول الله

( إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنْ الْآخَرِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا)

( رواه الترمذي )

يجب على المسلم أن يطلب العلم دون توقف فما زال المرء عالما ما دام في طلب العلم فان ظن أنه علم فقد جهل فهو بمثابة المصباح والنور الذي يحمله السالك في طريق الله ليضئ له خطواته فيرى أمامه ولا يتخبط في ظلمات الجهل فطلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ومن عبد الله على جهل فكأنما عصاه وحذرنا الله عز وجل من أمة عملت دون علم فضلت طريقها طريق ربها.

 

تحميل خريطة ذهنية للمزيد من القراءة